الدوحة - مباشر: قال سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، إن قطر جاهزة لاستئناف عمليات إنتاج الغاز الطبيعي بشكل طبيعي خلال أسابيع قليلة من إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف سعد الكعبي، خلال مشاركته في منتدى قطر الاقتصادي، أن قطر لا يمكنها نقل جميع إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال عبر خطوط الأنابيب، متابعاً أنه لا يعقل اقتصادياً لأنه يجعل مرافق قطر الضخمة للغاز الطبيعي المسال زائدة عن الحاجة.
وقال: "نحن ممتنون لجيراننا الذين رحبوا باستخدامنا أراضيهم لمد خط أنابيب يتجاوز مضيق هرمز. لكن الواقع هو أنه لا يمكن نقل كل شيء عبر خطوط الأنابيب."
وفيما يتعلق بإعلان القوة القاهرة، أكد "الكعبي" أن قطر كانت على مدار تاريخها منتجاً ومورداً موثوقاً، ولم تتخلف عن إيصال أي شحنة أو تقصر فيه، مشيراً إلى أن الظروف الحالية تقع "خارج تماماً عن سيطرتنا".
ورفض "الكعبي" وصف مضيق هرمز بأنه لا قيمة له، موضحاً أن مياه الخليج تنقل مختلف أنواع البضائع والمنتجات، وليس النفط والغاز فقط، من وإلى الدول المحيطة به.
وشدد على ضرورة استعادة الحركة الطبيعية عبر المضيق، قائلاً إن دول الخليج "جيران وسيبقون جيراناً لأجيال قادمة"؛ وبالتالي تحتاج قطر إلى الحفاظ على علاقات جيدة مع جيرانها.
وفي سياق متصل، أشار "الكعبي" إلى أن قطر تعمل على بناء كيان عالمي لتجارة الغاز الطبيعي المسال، مؤكداً أن الشركة ستصبح "أكبر كيان في العالم على الإطلاق لتجارة الغاز الطبيعي المسال" في المستقبل القريب.
وحول استثمارات "قطر للطاقة" في الولايات المتحدة، أوضح الكعبي أن شحنات التصدير من أول خط إنتاج في مشروع "جولدن باس" للغاز الطبيعي المسال بدأت بالفعل، متوقعاً تشغيل الخطين الثاني والثالث بكامل طاقتهما خلال العام المقبل.
كما أشار إلى أن "قطر للطاقة" تبني أكبر وحدة لتكسير الإيثان في العالم ضمن مشروع "جولدن ترايانغل للبوليمرات"، والتي بدأت بالفعل مراحل وضعها في الخدمة، ومن المتوقع أن تبدأ التشغيل خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وحول الأضرار التي لحقت بمنشآت إنتاج الغاز في دولة قطر ومتى يمكن معاودة الإنتاج، قال "الكعبي" إن الهجمات على راس لفان أدت إلى إلحاق أضرار في خطين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وفي خط إنتاج في منشأة لتحويل الغاز إلى سوائل، مضيفاَ أنه سيتم الانتهاء من إصلاحات هذا الخط في الربع الأول من عام 2027، لكن إصلاح خطي إنتاج الغاز الطبيعي المسال سيستغرق 3 سنوات.