مباشر للأبحاث: شهد سهم بنك الجزيرة ضعفاً في السلوك السعري خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تراجع ملحوظ في أحجام التداول؛ وذلك عقب الارتداد التصحيحي الذي شهده السهم خلال شهر يناير ضمن الاتجاه الهابط الرئيسي.
كما بدأ السهم مؤخراً في تكوين قمم أقل، بالتزامن مع كسر خط اتجاه صاعد ثانوي، قبل أن يُغلق آخر جلساته دون مستوى دعم فرعي مهم قرب 11.45 ريال؛ ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير.
وبالتالي، تتمثل أقرب مستويات الدعم المتوقعة عند 11.06 ريال ثم 10.76 ريال، بينما قد يؤدي التداول دون هذه المناطق إلى امتداد التراجع نحو 10.58 ريال ثم 10.30 ريال.
وفي المقابل؛ فإن عودة استقرار التداولات أعلى مستوى 11.45 ريال، بالتزامن مع تحسن أحجام التداول، قد تدعم محاولات التعافي باتجاه 11.92 ريال يليها 12.17 ريال كمستويات مقاومة تالية.
كما يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) دون المستوى المحايد، في إشارة إلى استمرار ضعف الزخم الشرائي خلال المرحلة الحالية.
ملخص حركة السعر:
بدأ سهم الجزيرة في تكوين إشارات إيجابية مع بداية عام 2026، بعد أن كان يتحرك ضمن اتجاه هابط رئيسي خلال الفترة السابقة. وقد شهد السهم ارتداداً من مستوى 10.40 ريال، مع بدء تكوّن قيعان صاعدة تعكس تحسناً تدريجياً في السلوك السعري.
ويتحرك السهم حالياً داخل قناة صاعدة على المدى القصير، إلا أن تأكيد بداية اتجاه صاعد واضح يتطلب اختراق مستوى المقاومة المحوري عند 12.25 ريال بشكل مؤكد.
ويمثل هذا الاختراق نقطة تحول فنية محتملة، قد تدعم انتقال السهم من حركة ارتدادية إلى اتجاه صاعد قصير المدى أكثر استقراراً.
تنويه هام: هذا التحليل يعتمد على أسس وأدوات التحليل الفني فقط، ويعكس رؤية تحليلية بحتة قد تختلف باختلاف طرق القراءة والتقدير. لا يُعتبر ما ورد في هذا التقرير توصية مباشرة بالشراء أو البيع أو دعوة لاتخاذ أي قرارات استثمارية، وإنما هو لأغراض المتابعة والدراسة. القرارات الاستثمارية مسؤولية كاملة تقع على عاتق المستثمر بناءً على أوضاعه المالية وأهدافه الخاصة.