مباشر للأبحاث: سجل سهم شركة نفوذ للمنتجات الغذائية المدرج في السوق السعودي تحت الرمز 2288 ارتفاعاً ملحوظاً في أدائه السعري خلال الجلسات الأخيرة؛ مدفوعاً بزخم شرائي وزيادة في أحجام التداول.
ونجح السهم في تجاوز مستويات مقاومة فنية هامة؛ مما عزز من تطلعات المتعاملين نحو مستويات سعرية جديدة؛ وذلك في ظل محاولات السهم للتعافي من الضغوط البيعية التي واجهها منذ إدراجه في السوق الرئيسي مطلع العام الجاري.
شهدت تداولات سهم شركة نفوذ للمنتجات الغذائية تحولاً إيجابياً في المسار السعري، حيث تفاعلت الأسعار بوضوح مع المستويات الفنية المرصودة. وقد ساهم اختراق مستوى 6.35 ريال في إعطاء دفعة قوية للزخم الشرائي؛ مما مكن السهم من التوجه نحو المستهدف الأول عند 6.50 ريال، قبل أن ينهي التداولات مستقراً حول مستوى 6.57 ريال.
ويُنظر إلى هذا الاستقرار فوق المستويات المذكورة كإشارة فنية قد تفتح الباب أمام استهداف مناطق سعرية أعلى تتراوح بين 6.68 ريال و6.74 ريال في المدى القريب.
وتشير القراءات الفنية لحركة السهم إلى أن تجاوز هذه المناطق قد يدفع السعر نحو منطقة المقاومة الأكثر أهمية والممتدة بين 6.91 ريال و6.95 ريال. وتكتسب هذه المنطقة أهمية خاصة لكونها تمثل نقطة التحكم أو ما يعرف فنياً بـ POC، وهي المنطقة التي تركزت فيها أعلى أحجام تداول خلال الفترة الماضية.
وتعد هذه النقطة محوراً جوهرياً يعكس حالة التوازن بين القوى الشرائية والبيعية، وغالباً ما تمثل عائقاً فنياً يتطلب زخماً إضافياً لتجاوزه نظراً لكونها منطقة مقاومة تاريخية قوية.
وفي سياق إدارة المخاطر المرتبطة بالتحركات السعرية الحالية، تبرز أهمية تتبع مستويات حماية الأرباح، حيث يتم رصد مستوى 6.25 ريال كمنطقة دعم حيوية للمحافظة على المكاسب المحققة في ظل التحسن الحالي في الأداء.
ويأتي هذا التحرك السعري الإيجابي بعد سلسلة من التراجعات التي شهدها السهم منذ إدراجه في السوق الرئيسي خلال شهر يناير 2024، حيث كان قد سجل أعلى مستوياته التاريخية عند 10.40 ريال قبل أن يدخل في موجة من الضغوط البيعية المتواصلة.
وبالنظر إلى السجل التاريخي للسهم، فقد استمرت الضغوط البيعية في التأثير على القيمة السوقية للشركة حتى شهر أغسطس الماضي، حين سجل السهم أدنى مستوياته عند 5.77 ريال.
ورغم الارتدادات الحالية، إلا أن القراءة الفنية العامة لا تزال تشير إلى تحرك السهم ضمن اتجاه هابط ثانوي؛ مما يعكس استمرار هيمنة الضغوط البيعية على المدى الأوسع؛ وهو ما يجعل المستويات الحالية محط أنظار المراقبين لتقييم مدى قدرة السهم على تغيير مساره الهابط وتحويله إلى مسار صاعد مستدام.