مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة الحسن غازي إبراهيم شاكر موجة من التراجعات الحادة خلال التداولات الأخيرة، حيث أدت الضغوط البيعية المتزايدة إلى كسر مستويات دعم فنية هامة؛ ليستقر السهم بنهاية جلسة أمس الأحد عند مستوى 10.70 ريال؛ وذلك عقب التخلي عن مستوى الدعم المحوري 11.23 ريال؛ مما عزز من سيطرة القوى البيعية على حركة السهم ودفع وتيرة الهبوط نحو مستويات سعرية جديدة.
وتشير القراءة الفنية لحركة سهم شركة شاكر إلى دخول السهم في مرحلة من الضغوط السعرية المستمرة التي بدأت ملامحها منذ العام الماضي. وعلى الرغم من محاولات الارتداد المحدودة التي سجلها السهم مع مطلع تداولات عام 2026، إلا أن تلك المحاولات لم تنجح في تغيير المسار العام أو بناء زخم شرائي كافٍ لمواجهة التدفقات النقدية الخارجة.
واتسمت التحركات التصحيحية خلال الفترة الماضية بضيق النطاق السعري؛ مما مهد الطريق لاستئناف الاتجاه الهابط الذي استمر حتى شهر سبتمبر الجاري.
ويعزو المحللون الفنيون تسارع وتيرة الهبوط إلى الإغلاق المتكرر دون مستوى 11.23 ريال؛ وهو ما فتح الباب أمام استهداف مستويات دعم أدنى. ويتركز الاهتمام في الوقت الراهن على مستوى الدعم التالي عند 10.51 ريال، حيث يُنظر إلى هذا المستوى كمنطقة اختبار حاسمة لقدرة السهم على التماسك.
وفي حال استمرار التداولات دون هذا المستوى، فمن المتوقع أن يواصل السهم تراجعه لاستهداف مناطق سعرية قريبة من مستوى 10.03 ريال.
ومن الناحية التقنية، تدعم المؤشرات الفنية فرضية استمرار الاتجاه الهابط، حيث أظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية ADX إشارات سلبية واضحة تعكس قوة الزخم البيعي الحالي.
وتعززت هذه الرؤية من خلال التقاطع السلبي لخطوط الاتجاه، حيث استقر خط الاتجاه السلبي - DI أعلى خط الاتجاه الإيجابي + DI. كما أن استقرار مؤشر ADX فوق مستوى 25 يعد دلالة فنية على قوة ومتانة الاتجاه الهابط الحالي؛ مما يشير إلى أن الحركة السعرية لا تزال تحت تأثير الضغوط البيعية القوية.
وعلى صعيد السيناريوهات البديلة، تظل فرص تحسن الزخم الشرائي مرهونة بقدرة السهم على العودة للإغلاق فوق مستوى 11.23 ريال. وفي حال تحقق هذا السيناريو، فقد يبدأ السهم في رحلة استعادة التوازن، مع بقاء مستوى 12.44 ريال كمقاومة رئيسية وعقبة فنية هامة أمام أي محاولات للصعود على المدى المتوسط.