سهم "بان" يواجه ضغوطاً بيعية مع كسر مستويات دعم رئيسية وتراجع الزخم الشرائي

مباشر للأبحاث: سجلت التحركات السعرية لسهم شركة مجموعة بان القابضة "بان"؛ حالة من التراجع الملحوظ منذ مطلع شهر أغسطس/ آب الماضي، حيث خضع السهم لضغوط بيعية ناتجة عن ضعف الزخم الشرائي وتراجع أحجام التداول.

وتأتي هذه التحركات في ظل تشكل نمط فني يعتمد على قمم وقيعان متناقصة؛ مما عزز من النظرة السلبية للسهم على المدى القصير، خاصة مع استمرار التداول دون مستويات الدعم المحورية التي كانت تشكل صمام أمان لتحركاته السابقة.

وتشير البيانات الفنية للأداء السعري لسهم "بان" إلى وجود حالة من الضعف الواضح في السلوك السعري، بدأت ملامحها تتبلور بشكل أكبر مع بداية شهر أغسطس/ آب، وقد تم رصد هذا التراجع من خلال تكوين سلسلة من القمم والقيعان الهابطة؛ وهو مؤشر فني يعكس سيطرة القوى البيعية على مجريات التداول.

وتزامن هذا الهبوط مع انخفاض تدريجي في أحجام التداول؛ مما يشير إلى عزوف نسبي من القوى الشرائية عن الدخول في مستويات السعر الحالية؛ وهو ما أدى بدوره إلى فقدان السهم لزخمه الإيجابي.

ويعد استمرار تداول السهم دون مستوى الدعم النفسي والفني البالغ 2.00 ريال عاملاً جوهرياً في زيادة الضغوط البيعية، وقد تعمقت هذه الضغوط مع افتتاح جلسة التداول دون مستوى 1.93 ريال؛ الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمالات امتداد الحركة الهابطة لاختبار مستويات دعم أدنى.

ويبرز مستوى 1.87 ريال كدعم محوري في المرحلة الراهنة، حيث يراقب المتعاملون قدرة السهم على التماسك فوق هذا المستوى لمنع المزيد من التدهور السعري، وفي حال فشل السهم في الحفاظ على تداولاته فوق هذا المستوى؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى إمكانية توجه السعر نحو نطاق يتراوح بين 1.82 و1.76 ريال كمستويات دعم تالية.

وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال العام الحالي، يظهر أن الحركة السعرية تميل إلى نطاق عرضي يميل نحو السلبية، فمع استهلال التداولات في شهر يناير/ كانون الثاني، شهد السهم تراجعاً حاداً استهدف اختبار مستوى الدعم عند 1.70 ريال، ورغم حدوث اختراق كاذب لهذا المستوى في البداية، إلا أن السهم نجح في العودة والتماسك فوقه مرة أخرى.

وعقب ذلك، دخل السهم في مرحلة من التحرك العرضي امتدت من شهر مارس/ آذار وحتى شهر مايو/ أيار، حيث سادت حالة من التوازن النسبي بين قوى العرض والطلب دون القدرة على اختراق مستويات مقاومة رئيسية أو كسر دعوم جوهرية.

ومع حلول شهر يونيو/ حزيران، شهد السهم تحسناً ملحوظاً في أحجام التداول؛ مما مكنه من الصعود واختبار سقف النطاق العرضي عند مستوى المقاومة 2.15 ريال، إلا أن هذا الصعود لم يدم طويلاً، حيث واجه السهم ضغوطاً بيعية متجددة عند تلك المستويات، تزامنت مع تراجع في الزخم الشرائي؛ مما أعاد السعر مرة أخرى نحو مستويات الدعم الرئيسية القريبة من 1.87 ريال.

وتظل استعادة التداول والاستقرار أعلى مستوى المقاومة 2.00 ريال هي الشرط الأساسي لتحسن الصورة الفنية للسهم على المدى المنظور، فمن شأن العودة فوق هذا المستوى أن تساهم في الحد من الضغوط البيعية الحالية وتحفيز القوى الشرائية مجدداً؛ مما قد يغير المسار الهابط الحالي نحو مسار أكثر استقراراً أو صعوداً.

 

مباشر وقت الإدخال: 20-Sep-2026 08:39 (GMT)
مباشر تاريخ أخر تحديث: 20-Sep-2026 08:52 (GMT)