سهم "الخريف" يواجه ضغوطاً بيعية مستمرة ويقترب من مستويات دعم محورية

مباشر للأبحاث: يشهد سهم شركة الخريف لتقنية المياه والطاقة، المدرج في السوق المالية السعودية تحت الرمز 2081، حالة من التراجع الملحوظ نتيجة تصاعد الضغوط البيعية التي أدت إلى كسر مستويات دعم فنية جوهرية.

ويتحرك السهم حالياً ضمن مسار هابط يستهدف اختبار الحد السفلي للقناة السعرية التي بدأت ملامحها منذ شهر مارس من عام 2024، وسط ترقب من المتعاملين لمستويات الاستقرار القادمة التي قد تحدد اتجاه السهم في الفترة المقبلة.

تشير القراءات الفنية لحركة سهم شركة الخريف لتقنية المياه والطاقة إلى سيطرة واضحة للقوى البيعية خلال الفترة الأخيرة، حيث فقد السهم مستويات دعم فنية كانت تعد ركيزة أساسية للحفاظ على توازنه السعري.

وقد بدأت هذه الضغوط بالتزايد بشكل فعلي بعد أن عجز السهم عن الاستقرار فوق مستوى الدعم البالغ 108.50 ريال؛ وهو ما أدى بدوره إلى فتح الباب أمام امتداد التراجعات نحو مستويات أدنى.

ووفقاً للبيانات الفنية المرصودة، فقد تأكدت النظرة السلبية للسهم بعد كسر مستوى 108.50 ريال، حيث تم استهداف مستوى 95.25 ريال وهو ما تحقق بالفعل نتيجة استمرار تدفق أوامر البيع.

ومع بقاء التداولات دون هذا المستوى الأخير، يرى المحللون الفنيون أن المسار الهابط لا يزال مرشحاً للاستمرار، حيث تبرز منطقة الدعم المحورية الواقعة بين 88.50 و87.10 ريال كهدف قادم للحركة السعرية.

وتكتسب هذه المنطقة أهمية خاصة لكونها تتوافق مع الحد السفلي للقناة الهابطة التي يتحرك السهم ضمن نطاقها منذ ما يقارب العامين.

وبالنظر إلى السلوك السعري للسهم منذ بداية العام الحالي، يلاحظ أنه يتحرك ضمن اتجاه هابط ثانوي يتميز بتكوين قمم سعرية متناقصة؛ مما يعكس سيطرة البائعين على مجريات التداول.

وقد بدأت هذه الموجة الهابطة في التسارع عقب اختراق مستوى دعم هام عند 117.30 ريال؛ وهو الكسر الذي أدى إلى هبوط السهم بحدة نحو منطقة 108.70 ريال التي كانت تمثل مستوى دعم محوري في حينها.

إلا أن نجاح البائعين في تجاوز مستوى 108.70 ريال، والذي ترافق مع تصاعد ملحوظ في أحجام التداول، أعطى إشارة إضافية على قوة الزخم الهابط.

ويعتبر ارتفاع أحجام التداول تزامنا مع كسر مستويات الدعم مؤشراً فنياً على جدية التراجع ورغبة المتعاملين في التخارج عند تلك المستويات؛ مما دفع السهم لمواصلة الهبوط ضمن القناة الهابطة الممتدة من شهر مارس 2024.

وعلى الرغم من هذه الصورة القاتمة على المدى المتوسط، إلا أن استعادة النظرة الإيجابية على المدى القصير تظل رهينة بشروط فنية محددة. وتتمثل هذه الشروط في قدرة السهم على العودة للتداول والاستقرار أعلى مستوى 108.50 ريال مرة أخرى.

وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذا المستوى والثبات فوقه، فقد يساهم ذلك في تحسين الحركة السعرية وتخفيف حدة الضغوط الحالية؛ مما قد يمهد الطريق للخروج من المسار الهابط الذي يسيطر على التداولات.

 

مباشر وقت الإدخال: 15-Sep-2026 09:27 (GMT)
مباشر تاريخ أخر تحديث: 15-Sep-2026 09:32 (GMT)