مباشر للأبحاث: شهد سهم بنك الجزيرة تحركات إيجابية ملحوظة خلال الجلسات الأخيرة، حيث نجح السهم في اختراق مستويات مقاومة فنية هامة مدعوماً بارتفاع ملموس في أحجام التداول. ويأتي هذا الأداء في إطار مسار صاعد ثانوي بدأ السهم في تشكيله منذ نهاية العام الماضي؛ مما يعزز من التوقعات الفنية باستمرار الزخم الشرائي وانتقال السهم من مرحلة التحرك العرضي إلى اتجاه صاعد أكثر استقراراً على المدى القصير.
بدأت التداولات الحالية لسهم بنك الجزيرة تعكس تغيراً جوهرياً في السلوك السعري، حيث استهل السهم جلسة اليوم بارتفاع تجاوز من خلاله مستوى المقاومة المحدد عند 12.30 ريال، مقترباً من حاجز نفسي وتقني يوصف بالهام عند مستوى 12.45 ريال.
ويعد هذا الاختراق نقطة تحول فنية محتملة، خاصة وأن السهم كان يتحرك ضمن نطاق عرضي ممتد منذ شهر فبراير الماضي؛ مما يجعل من تجاوز هذه المستويات إشارة قوية على رغبة القوى الشرائية في دفع السهم نحو مستويات سعرية جديدة.
وبالنظر إلى المسار الزمني لحركة السهم، يلاحظ أن بنك الجزيرة بدأ في تكوين إشارات إيجابية مع مطلع عام 2026؛ وذلك بعد فترة من التحرك ضمن اتجاه هابط رئيسي سيطر على الأداء خلال الفترات السابقة.
وقد سجل السهم ارتداداً فنياً من مستوى 10.40 ريال، وبدأ منذ ذلك الحين في تشكيل سلسلة من القيعان الصاعدة؛ وهو ما يشير في التحليل الفني إلى تحسن تدريجي في ثقة المتعاملين وتراكم الزخم الإيجابي.
وتشير القراءة الفنية الحالية إلى أن إغلاق السهم فوق مستوى 12.45 ريال سيفتح الباب أمام استمرار الموجة الصاعدة لاستهداف مستويات 12.75 ريال كمرحلة أولى، مع إمكانية التوسع في المكاسب لتصل إلى المنطقة الواقعة بين 13.00 و13.40 ريال، شريطة استمرار تدفق السيولة الشرائية والحفاظ على وتيرة أحجام التداول المرتفعة التي تم رصدها مؤخراً.
وفي سياق إدارة المخاطر الفنية، تبرز أهمية الحفاظ على مستويات الدعم الحالية لضمان استمرارية هذا السيناريو الإيجابي.
ويعد مستوى 12.00 ريال هو الصمام الرئيسي للحركة الصاعدة الحالية، حيث إن البقاء فوق هذا المستوى يدعم النظرة التفاؤلية للسهم، بينما قد يؤدي كسر هذا المستوى والاستقرار دونه إلى تراجع الزخم الشرائي وعودة السهم إلى حالة من التذبذب أو التراجع على المدى القصير.