الرياض- مباشر: تضاعفت كميات النفط السعودي المحمّلة من ميناء رأس تنورة إلى نحو 3 ملايين برميل يومياً في المتوسط خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر، مقارنة بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا في الأسبوع الأول، وفقًا لبيانات شركة «كبلر» المتخصصة في بيانات السلع والشحن.
وقال همايون فلكشاهي، رئيس تحليل أسواق النفط الخام لدى «كبلر»، إن من المتوقع استمرار ارتفاع كميات التحميل من رأس تنورة، الذي يُعد أكبر ميناء لتصدير النفط الخام في العالم.
وبحسب بيانات «إنرجي أسبكتس»، ارتفع إجمالي التحميلات من ميناءي رأس تنورة والجعيمة معًا خلال الأسبوع الأخير إلى نحو 4 ملايين برميل يوميًا، بزيادة تقارب الضعف مقارنة بالفترة السابقة.
وجاءت الزيادة في صادرات النفط من الخليج بعد إغلاق خط أنابيب شرق-غرب السعودي، المعروف باسم «بترولاين»، إثر تعرضه لأضرار بسبب هجمات بطائرات مسيّرة، وفق ما أعلنته الرياض وبغداد.
وكانت أسعار خام برنت قد ارتفعت إلى نحو 110 دولارات للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ مايو، قبل أن تتراجع بنحو 7 دولارات مع ظهور مؤشرات على ارتفاع صادرات الخام من الخليج واقتراب إصلاح خط الأنابيب.
وتتباين التقديرات بشأن موعد عودة خط شرق-غرب إلى العمل. وكانت السعودية قد وصفت إغلاقه بأنه «إجراء احترازي»، دون الكشف عن حجم الأضرار أو تحديد موعد رسمي لاستئناف تشغيله.
ونقلت «بلومبرغ» عن مصدر مطلع أن شركة «أرامكو» تسعى إلى استعادة نصف طاقة الخط خلال أيام، بينما ذكرت «رويترز» و«أسوشيتد برس» أن الإصلاح الكامل قد يستغرق نحو ستة أسابيع. كما توقع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت عودة الخط إلى العمل قريبًا، مشيرًا في تصريحات لاحقة إلى إمكانية استئنافه خلال أيام.
وتعتمد السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، على خط شرق-غرب لنقل الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعدما تأثرت الملاحة عبر مضيق هرمز جراء الحرب على إيران نهاية فبراير.
وكانت المملكة تصدر قبل الحرب نحو 7 ملايين برميل يوميًا من إجمالي إنتاج يبلغ نحو 10 ملايين برميل يوميًا.